الجسم الأثيري
الطبقة الأقرب إلى الجلد، تُوصف عادة بأنها تمتد بوصة أو بوصتين خارجه، ومكوّنة من خيوط دقيقة لا من لون. في هذا النموذج، تحافظ هذه الطبقة على الشكل الذي يشغله الجسد المادي.
- الموضع
- الأقرب إلى الجلد، تمتد من سنتيمتر إلى خمسة سنتيمترات خارجه
- الامتداد المُبلَّغ عنه
- حتى نحو 5 سم من الجلد
- البنية
- منظمة البنية، خطوط وخيوط لا سحابة
- المركز المقترن
- شاكرا الجذر
- تخص
- الحيوية الجسدية والإحساس البدني
- أقرب فكرة أقدم
- برانامايا كوشا
- النموذج
- حديث، من مصادر ثيوصوفية
ما يُوصف
تتفق الروايات حول الطبقة الأثيرية على نحو غير معتاد في نقطة واحدة: تُوصف بأنها منظمة البنية لا ملونة، شبكة أو نسيج يستقر الجسد المادي داخله. ويفيد الممارسون الذين يعملون بأيديهم بأنهم يشعرون بها كمقاومة خفيفة قرب الجلد.
من بين الطبقات السبع، هذه هي الطبقة التي يُبلَّغ عنها الأكثر من قِبل أشخاص بلا تدريب، وعادة كخط خافت يُرى على خلفية بسيطة في ضوء خافت.
يرى الممارسون العاملون بهذا النموذج أن الاضطراب يظهر في هذه الطبقة قبل أن يظهر في الأنسجة، ولهذا يتركز العمل اليدوي هنا. وهذا ادعاء داخلي في النموذج نفسه. لم يُثبَت، والتعامل معه كتشخيص مبكر هو أكثر ما يفعله أي شخص ضرراً بهذا المحتوى.
من أين جاءت الفكرة
القرين الأثيري مصطلح ثيوصوفي من القرن التاسع عشر، بُني على فكرة أقدم لجسد حيوي، وعلى مفردات الفيزياء في ذلك العصر، حين كان الأثير اقتراحاً فيزيائياً حقيقياً لتفسير انتقال الضوء. تخلّت الفيزياء عن هذه الفكرة بعد عام 1887، لكن الكلمة بقيت.
أقرب مقابل له في المادة الهندية الأقدم هو برانامايا كوشا، رغم أن المفهومين بُنيا لغايتين مختلفتين ولا ينبغي معاملتهما كترجمة أحدهما للآخر.
ذو صلة
أسئلة شائعة
أحدث المنشورات
اكتشف الحكمة القديمة لبطاقات التاروت وافتح أسرار رحلتك الروحية. مدونتنا هي بوابتك لفهم الرمزية الغنية والمعاني والتطبيقات العملية لقراءة التاروت.