فوثارك الأكبر
كيناز هي الشعلة المتوقدة، وتترك لك الرونة الخيار فيما إذا كانت مشعلاً ينير الدرب أو حمى تلتهب في الجسد. ثمة أمر يلتهب اليوم؛ انظر إليه مباشرة وحدد كنهه؛ فالأمران يتطلبان علاجاً متناقضاً تماماً: إن أشعلته بوعي عمل لصالحك، وإن أهملته نال من عافيتك وقواك.